والهداية: أي الدلالة الموصلة إلى المطلوب، على ما ذكره الزمخشري مستدلا بقوله تعالى: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾.
وذكر الإمام الرازي في "التفسير الكبير": هي الدلالة على ما يوصل إلى المطلوب سواء كان أوصل إليه بالفعل أولا. واستدل بقوله تعالى: ﴿وأما ثمود فهديناهم﴾.
والحق أنها مستعملة في كلا المعنيين، لكن الاستعمال في معنى الدلالة الموصلة بالفعل أكثر.
إلى أقوم الطريق: متعلق إلى الهداية، أي أعدله.
بمنه: متعلق بأستمد، أي بإنعامه وكرمه.
وتنحصر بحسب تأليفه وترتيبه. في أربعة أبواب: الباب في الأصل مدخل البيت، وإنما سمي به لكون الدخول في شموله بعد المجاوزة عنه، كما يدخل في البيت بعد المجاوزة عن بابه. أصله: بوب، يدل عليه مجيء جمعه [على] أبواب.
الأول: قال في "الصحاح": الأول نقيض الآخر، وأصله: أوءل على وزن أفعل مهموز الأوسط، قلبت الهمزة واوا، وأدغمت. يدل على ذلك قولهم: هذا أول منك. والجمع: الأوائل، والأوالي أيضا على القلب.