تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ذكر بلفظ الماضي إما للتفاؤل، أو لكون تأليفه قبل الديباجة.

الشيخ الإمام: أي: المقتدى من حيث العلم والعمل، وإنما تسمى بهم شيخا، لأنهم يتخلقون بأخلاق الشيوخ؛ يقال للعالم: شيخ ولو كان شابا.

العالم العامل: صفة ثالثة له، وإنما قدم على العمل لكونه سببا له، وما وقع في بعض النسخ تقديم العامل عليه لكونه مقصودا بالذات.

جمال الدين: بالرفع، بدل عن الشيخ، أو عطف بيان له، وهو لقب.

أبو محمد: الذي اسمه عبد الله، وهو ابن يوسف بن هشام، ابن بالرفع صفة جمال الدين، ومضاف إلى هشام. وجملة: نفع الله المسلمين: دعاء لهم بحسب الظاهر، ولنفسه في الحقيقة. بأن يكون علمه منتفعا به.

ببركته: الظن أن الضمير راجع إلى ابن هشام أي: بخيره الكثير، وإنما مدح نفسه مع أن المدح مذموم من الغير، فكيف من نفسه، ليعلم الناظر (إليها) في أول الأمر إنها من مؤلفات الثقات، حتى لا ينظر إلى رسالته بنظر الحقارة، على أن المراد منه الإخبار عن أنعم الله تعالى عليه، لا المدح، امتثالا إلى أمر الله تعالى: ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾.

هذه: المشار إليه مقدر بمعرفة المقام، وهي الرسالة.

وجملة ما في الكتاب من هذه محكي القول.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام) · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام)ص ٧