مقدمة
1 - الموال الأحمر ووهج الثورة المحبط
2 - هذه الأنتيكات الأدبية الشعرية الجنائزية
3 - طبيب المبالي والأوجاع
4 - الرديء والخسيس والندل وقليل الأصل
5 - البين وعياله ونكائده
6 - الجمال وجماهير الشغيلة
7 - ياما بكيت عليك يا صديق كما بكى الأعمى على الطريق
8 - شعر المراثي والبكائيات الجنائزية
9 - أغاني التخمير الصوفية والمخاواة
10 - موال العشق الخصيب الأخضر
11 - أمراض الحب والعشق
12 - البالادا وأمراض العشق
13 - التمثيل بالشخصيات التاريخية والأسطورية
14 - البنية القرابية وممارسات وأغاني الزواج والإنجاب
15 - التابو وظواهر العرس العربي المختلط
16 - نصوص أغاني الزواج وفض البكارة والإنجاب
مقدمة
1 - الموال الأحمر ووهج الثورة المحبط
2 - هذه الأنتيكات الأدبية الشعرية الجنائزية
3 - طبيب المبالي والأوجاع
4 - الرديء والخسيس والندل وقليل الأصل
5 - البين وعياله ونكائده
6 - الجمال وجماهير الشغيلة
7 - ياما بكيت عليك يا صديق كما بكى الأعمى على الطريق
8 - شعر المراثي والبكائيات الجنائزية
9 - أغاني التخمير الصوفية والمخاواة
10 - موال العشق الخصيب الأخضر
11 - أمراض الحب والعشق
12 - البالادا وأمراض العشق
13 - التمثيل بالشخصيات التاريخية والأسطورية
14 - البنية القرابية وممارسات وأغاني الزواج والإنجاب
15 - التابو وظواهر العرس العربي المختلط
16 - نصوص أغاني الزواج وفض البكارة والإنجاب
| الشعر الشعبي الفولكلوري
| الشعر الشعبي الفولكلوري
| دراسة ونماذج
تأليف
شوقي عبد الحكيم
| مقدمة
| الإيقاع وطقوس الانتقال من المهد إلى اللحد في هذه الأشعار
الأشعار المتنوعة التي يضمها هذا الكتاب، والتي يمكن أن تغطي مراحل الإنسان «من المهد إلى اللحد» كما يقولون؛ حاولت جاهدا أن أفسح في المحل الأول إمكانية نشرها، وبأكبر قدر من المحايدة وعدم التدخل في صياغتها، ومن منطلق اعتبارها فنونا أو إبداعات قولية دون عزلة عن خلفياتها التاريخية، وبنيتها الاقتصادية الاجتماعية التي تتبدى في تقاليد ومعتقدات قائليها وتواصلها وانعكاسها في الإبداعات الشعرية، وأخصها هنا الموال بشقيه: الأحمر المعبر عن آلام وضغوط ومواجع الواقع اليومي لقائليه، ثم نقيضه الأخضر الذي يتناول جانبها البهيج - الدنيوي - المحب المنشرح.
ودون عزلة بالطبع عن الإيقاع الموسيقي داخل الشعر الشعبي، الذي فيه تتبدى خصائص عينية، ما بين جماهير الموال - وبخاصة الأحمر - والأشعار أو المنظومات الدينية، وبين أغاني الزواج واحتفالاته، وإيقاعات البكائيات الجنائزية وما يتبعها من ميلوديات قرع الدفوف، والرقص الجماعي الجنائزي، وكذا إيقاعات العمل، حين «كان الإنسان يهون جهده وتعبه، مستثيرا حميته وجهده بإيقاع الحركة الجسدية باللحن واللفظ»، كما يذكر يوري سوكولوف.
فيلاحظ أن معظم هذه القطع الشعرية، ما بين موال وأهازيج أطفال وندب أو منظومات دينية شعائرية، جميعها بلا استثناء لها وظائف إيقاعية موسيقية، تستلزم حركة إيقاعية وراقصة، جسدية فردية كانت أم جماعية، كما تستلزم آلات موسيقية مصاحبة، ما بين الأرغول - أو الغاب - العميق الرخيم الذي قد يفوق طوله المترين، ويتكون من أكثر من مزمار مفرد، وله صوت عميق باص وباريتون.
وكان هذا الأرغول المهيب، بطبقة صوته ضاربة الحزن والأسى العميق، أكثر الأدوات أو الآلات الموسيقية انتشارا في الموالد والمقاهي والأسواق ومشارب الشاي، وهو عادة ما يصاحب الموال الأحمر، أو إنشاد الملاحم، والبالاد أو البليانات المأساوية لقصص العشق الشعرية التي سنتعرض لها مطولا، مثل: يوسف وزليخة، وعزيزة ويونس، وشفيقة ومتولي، وحسن ونعيمة، وهي البالادات التي نخصها بنشر نصوصها المحققة والدراسة في كتابنا المرفق.