تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا خبر اسود.

شفيقة (لهنادي) :

مش أنا كده؟

الأب :

أنا قلت حكاية الغازية؟

هنادي :

أنا هاطلع من هنا ملط، بجلدي، قبل ما ييجي.

الأب :

قلتها كلها؟ يعني منسيتش حاجة منها؟ ما وقعشي منها في السكة.

شفيقة (وهي منشغلة بتأمل وإصلاح الفستان) :

أول ما يدخل يقول: أنا جيت.

هنادي :

أنا حاسيبك، واسوح في البلاد.

الأب :

قلت لحد ماتت، ودفنوها؟

شفيقة :

وانتي ماشية، امشي من جنب الحيط يا هنادي، داري نفسك.

الأب :

ولما راح لها الهاتف على التربة؟

هنادي (لنفسها في توتر) :

والبلاد كتير، وحملي على كتفي.

شفيقة :

هاتقعي جنب حيط. (هنادي تتأهب للخروج، والأب يعكز خلفها.)

الأب :

خديني معاكي يا هنادي، يا خراب. (يدق الباب من الخارج في عنف - تتوقف هنادي والأب واحدا وراء الآخر ويتسمعان - صوت متولي من الخارج صارخا):يا شفيقة. (صمت - يخرجان)

شفيقة (وهي متسمرة في مكانها) :

انت جيت يا خويا؟ متولي. (فترة)

الكورس :

وعد ومكتوب ع الجبين

لازم تشوفو العين. (ينزل الستار في بطء) (انتهت)

شفيقة ومتولي · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شفيقة ومتوليص ٨