وفي أحيان ما يتبارون في إطلاق النار من فوق رأس الحجالة مباشرة وهي ترقص.
وكثيرا ما يتبارون في إطلاق النار على عقدة المنديل المعقودة على رأس الحجالة.
وفي المجرودة القادمة، التي يصف فيها الشاعر العربي الحجالة وهي ترقص.
وفيها يبدأها بالتحية، ثم يوجه إليها الحديث، معلنا على السامر كله أنها كانت عنده «ذلك اليوم»، وكتبت منه «جرنانين».
ثم يمضي فيعدد ما كتب في كل جرنال، وهو وصف غزلي يتناول محاسنها وتقاطيع جسدها من رأسها حتى قدميها.
مسيك
5
بالخير يا عين الطير
يا بيهام
6
في لبس الخايل
أول ما نبدي بالجول
تعالى جدامي صباي
تعلى جدامي بعجل رهيف
ومني ما تدار
7
أشاي. •••
على إيه يا بيه بتتغبن
وانت داك اليوم عنداي
وكاتب مني جرناناي؟!
وف أول ما الجرنال بيجول:
باسم الله ... باسم اللهاني
يا راسك وراس يمامه
واللي خالقها هو رباي
يا شعوري وسلب جمال ...
في يد واحد نسا جاي
8
والأورة كيف
9
البنورة ...
تنور في العتمة الضلماي ...
يا عيونك وعيون غزلان ...
اللي خالقهم هو رباي ...
يا سنونك صفين عساكر ...
تخدم في واحد باشاي ...
يالشفة كيف الليمونة ...
المصة منها آهي تبراي ...
10
يا الرقبة كيف الجمارة ...
وزاينها عجر اللولاي ...
يا صدرك تجول جنينة ...
ويطرح فيها رماناي ...
يا وسطك وسط السافايا ...
في المسكة لم يحمل شاي ...
يا السرة كيف الفسجية ...
تجول فناجين مكفاي ...
تحت السرة داير بالدور ...
تجول بجور بتصنع شاي ...
يا فخادك لوحين صابون ...
يخيلو في عمل الفاساي.
11
الطبة
وأنت يا عزيز ... خطاك معانا منشان
12
آه؟!
وفي المجرودة البدوية التالية يشبه حبيبته بالحمامة:
يليلي ... يليلي ... يليلي يا عين
حمامة
13
يمامة، جرحتني جرح، مش عارف
حدوده فين
حدوده مصر الجديدة، وريس البرين
والله إن طبت يا جرح
لجبلك جمل وحصان
وأجيبلك شرق المدينة
وانصبلك الصوان. •••
مقابلوني اتنين مكار
واحدة قمع سكر دايب
والتانية تطير العقل م الراس
تعالي يا قمعه سكر يا دايب
لكن اللي تطير العقل م الراس
لروحها لابوها
وخليه يضربها ويبسها في الدارين.
أغنية بياعين السمك
بني يا سمك بني، يا متنقرش يا متحني
طول الليل وأنا داير، وآدي سمكي معايا باير
الست البيضة بتتمايل، ولا جتشي شرت مني
يا مللا ... يا مللا البير
انت بتملا واللي عندك مين
يا مللا ...
عندي عريس دا العجبان
لابس الجوخ على القفطان
يا بيته رخام في رخام
شبيكه ش العصافير
يا مللا ...
الحبيبة البدوية
ع البيدوية
14 ... البيدوية
قالتلي: ومنين يا شاطر؟
قلتلها: ومنين يا شاطر
قلتلها: جزار يا عنيه
قالت لي: جزار ما بريده.
يدخل لي بسكينه في إيده
يرعبني وأنا لسه صبية
ع البيدوية ... البيدوية ...
قلتلها: فلاح يا عنيه ...
قالتلي: فلاح ما بريده ...
يخش عليه بطوريحه
15
في إيده
يرعبني وأنا لسه صبية.
وفي الأغنية السابقة، التي ترقص فيها «الصبية» العرسان الذين يتقدمون لها، وكأن هذا من حقها، سوى أن الأغنية هنا منفذ ضد التابوات، وهنا أغنية شعبية سودانية بهذا المعنى تقول:
التربال ما بدورو
يجيب الكرشة في الطجية ... ما بدورو.
والتربال: هو العامل الأجير، «ما بدورو»: أي ما بريده!
أغنية جيش
ع الموال الجبالوني، ع الموارد يا عيوني
وم البيوت أهم لموني، وع البندر سلموني
ف الحجز وبيتوني، وع المحطة وطلعوني
وف الفيوم وكلموني، وع المحطة وطلعوني
وف تمن الجيزة ونزلوني وف الحربية ودخلوني
وف البدلة ولبسوني، وآخر الشهر وقبضوني
ع الموال الجبالوني ... ع الموارد يا عيوني.
أغنية تحكي قصة حب ... تختم بالزواج
على الله ... على الله، يهون العسير
على الله كواني، وصابح يشيل
ياما كرهوني ... فيك يا جميل ...
يا مهجة قلبي ... يا ابن الأمير ...
البنت تقول:
يا نينتي أنا طالعة، وقابلني الجميل
ولو عنق مايل، «وبقيت في وجد كتير»
يا نينتي قولي لبويا: