إن جدت ما جدت لحبيبك تبوس القدم
قوم اسأل اللي كبار عنك وكانوا قدم
والله ان ما جيت تتمخطر ليا بارفع هدم
وتزمزم الكاس وتقوللي اشرب هنيالك
لخرب ديارك وأخليها خرايب قدم. •••
جميل عمل صرته مركب وعداني
جابني في وسط البحر واتقلب راح تاني
أنا قلت يا ريس الغليوم عاود بنا تاني
قاللي حبل الوداد انقطع مين يوصلوا تاني. •••
يا خسارة مشيك مع المعيوب يا كامل
كامل مكمل واسمك في الورق كامل
أصوم عن الزاد وأفطر كل يوم ع المر
وأكف قدمي عن اللي يسمعني كلام مر
داخل الروض ... فيها الحلو وفيها المر
الحلو منها أكل والمر عليه مر.
من أهم المصادر
19
التي أمدتني بعدد وفير من المأثورات القولية ما بين مواويل ... وحواديت ... وحكايات راوية يدعى «أبو نادي» هو رجل ضرير مسن - 85 سنة - من قرية «الزاوية الخضراء»، وهي قرية صغيرة في حدود 500 منزل، تقع بالقرب من بندر سنورس بالفيوم، والرجل يعمل بائعا جوالا صغير كما قال لي: أنا بشتغل في بيع شوية ليمون ... طماطم ... زيتون ... خيار ... عنب ... وكل حاجة في جمعتها ... أي: في موسمها.
ان دبل الورد اسقوه بالقانون
وإن نام حبيبك صحيه بالقانون
وسر سورة تبارك والألف والنون
بعد الحبيب عن حبيبه صبحه مجنون
ان دبل الورد اسقوه بالقانون.
ويبدو - كما عرفت من بعض أهل بلدته - أنه يتحرك تظلله ذكرى مأساة قديمة ... كانت قد حدثت مع زوجته - أم نادي - المتوفاة ... فيبدو أنه كان قد ضبطها مع غريب في البيت ... ولهذا طلقها ... ويبدو أن المرأة ماتت بعدها:
طقت ... ماتت
ولهذا كانت تدور معظم مأثوراته حول هذه الكارثة الشخصية للزوجة الخئون:
المركب اللي كل البراق
20
فيها
يحرم عليه سفرها حتى نزولي فيها
أنا كان في ايدي لمونة والرب حاليها
خايف أكلها يكون تمر المشوم فيها
أنا مسكت طيره وكان بدي أداديها
وقعت وسط الكرم ... وكل الجيش محاديها
وعشق البنات الهمايل يجيب العار لهاليها.
21 •••
تعبان يا قلبي ع الرفق القديم تعبان
وشايل الحمل التقيل دايما تعبان
عجبي على عدره جميلة بتاجي م العشا للعشا وتنام
في حضن خشنه عشيم لكن طولت ليام
البنت تقوم م النوم تقول يا رب يا ديان
تتوب على الصبية من نوم الخشنة الغشيم دبل الرمان
تعبان يا قلبي ع الرفق القديم تعبان. •••
عايروني الرفاقي وقالوا يا اسمر اللوني
أنا قلت اسمر لكن البيض يحبوني
لو كنت زليت خدوني في البحر وارموني
ورشو النيل في جسمي وفي عيوني
دا ذلي يقول حبيت يا ناس حبوني. •••
عجبي على عدرة جميلة سارحة بالليل في الحتة
بديعة في الجمال لكن ما فقلبهاش
22
محنة
وإذا كان معانا مال كنا خدنا البنت ودخلنا
إلا بلا مال وحب البنت شاغلنا
أمانة عليك يا شيخ ياللي معاك المال ياللي تتحنه وتتهنه
وتقعد على قبر بلا درجات
وتقول روح يا ميت هناك ... ياللا ...
دي بديعة في الجمال ومفقلبهاش محنة.
ويصل تقديس الخال في هذا التراث - الأموي - العربي إلى حد مطالبة العريس في اختيار عروسته، وأخوتها خيلان - جمع خال - أبنائه:
يا نازل الكرم انزل الكرم ونقي م الفروع العال
واسأل على الشجرة ومنبتها قبل ما تحط المال
وقبل ما تناسب حاسب ونقي لبنك خال
إن مت ولا عشت تشهد لك رجال
يقولوا بأنك راجل عال ... نقيت لبنك خال.
وكثيرا ما يتحسر القائل على خيانة الود، وبحسب تصوره للزواج على اعتبار أنه تملك وشراء، ويطالب في المأثور التالي ببيع «كحيلته» في السوق كمثل دابة:
صعبان
23
عليه كحيلة كنت مربيها
خانت ودادي ولا طمرشي الرباية فيها
أنا قلت ... دلال خدها على سوق لتنين وديها
وان ما تبعتشي في لتنين انزلبها التالت
دي طلعت خاينة ردية ومن لحم البغال شالت
وان ما تبعتشي في التالت يا دلال انزلبها لربع
دي خانت يا دلال بعد قدح سمسم ويا تلات تربع
وان ما تبعتشي في لربع انزلبها الخامس