تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رد عليه وقاللو: «يا سعادة الملك خفت على المال من ولاد الحرام.»

الملك قاللو: «طيب يصح واحنا في العزومة الفلانية تحط اللحم في عمتك؟» قاللو: «يا ملك أعمل إيه، دا أنت بتعزم علية بحتة لحمة وأنا شبعان، قلت اللي ما تشيلوش معدتي من إيد الملك يشيله دماغي من فوق.» الملك قاللو: «طيب والتفاحة اللي كلت نصها.» قاللو: «الحقيقة يا ملك أنا تشككت في أن التفاحة دي تكون مسمومة، وقلت لنفسي: أنا أكون فدا الملك وخدت منها قطمة.» الملك قاللو: «ولما ضربت بنتي وطفحتها الدم؟» قاللوا: «دا واحنا مع بعض، بصيت لقيت الأوضة مليانة جواهر، جيت ألحق وأجمعها قبل ما تروح، منعتني، دفعتها، إيدي جت في وشها وما طلتش إلا جوهرة واحدة أهي.» وحط إيده في جيبه، الملك خطفها منه وقاللو: «يا أخي مش كنت تجيب منها كبشة.» وخدوا بعض بالحضن.

السعد والبركة قابلوا العقل بعد كدة، وقالولو: «براوه عليك.»

17

البخت

واحد عربي غلبه الزمن، فات أهله وبيته، ومشي في السكة هاجج، أول ما دخل الجبال وجد حفرة في الأرض، وفيها واحد مكفي على وشه، قرب منه وسأله: «يا عم إنت راقد كدة ليه؟» اللي في الحفرة رد عليه وقاللو: «أنا بختك وانت لازم تطاوعني وتسمع اللي حاقولك عليه.» العربي قاللو: «قول.» قاللو: «ارجع بيتك، موت الكلبة اللي عندك، وطلق مراتك، وبيع البقرة اللي عندك بالتمن اللي يتقالك عليه أول مرة.»

الراجل رجع موت الكلبة وطلق مراته، وخد البقرة وراح عشان يبيعها في السوق، قابله واحد قراد ماسك قرد، قاللو: «يا عم إنت رايح تبيع البقرة دي؟»

قاللو: «أيوة.» قاللو: «طيب خد القرد ده، واديني البقرة.» عطاه البقرة، وسحب القرد ومشي، ولما الليل نزل عليه وهو في السكة ربط القرد في شجرة وراح يدور على حاجة ياكلها مالقيش، رجع تاني للقرد لقي القرد قلع الحديدة وزحزح الصخرة، بص وجد تحتيها زلعة مال، خدها ورجع على بلده، اشترى سراية وأطيان وعاش مبسوط.

السعد والفقر

واحد صرماتي

18

قاعد يشتغل قدام دكانه، وفات عليه السعد والفقر رموا عليه السلام، قام عزم عليهم: «اتفضلوا.» قالوا: «نتفضل فين؟!» وقعدوا جنبه، فقام عمل شاي وسقاهم، سألوه: «معاك مال والا استلفت؟» قاللهم: «لما ترزق أسد حقه.»

الفقر عطا للراجل حوالي 20 جنيه يتساعد بهم ومشوا، الراجل خد العشرين جنيه وروح حطهم في بلاص ردة وشالهم،

19

ورجع يشتغل في دكانته.

فايت راجل بيشتري ردة مراته باعت له الردة اللي في البلاص بتلاتة صاغ، وراحوا العشرين جنيه اللي في الردة.

لما الراجل رجع وعرف الحكاية ومالقيش الفلوس حزن.

وبعد مدة فات عليه تاني السعد والفقر، سلموا عليه وقعدوا معاه، الفقر سأله: «عملت إيه بالعشرين جنيه اللي خدتهم مني.» فحكى له الحكاية، وبعد ما قعدوا السعد عطالو 20 جنيه تانيين ومشوا.

خد العشرين جنيه اللي عطاهم له السعد، وراح يشتري جلود وعمر الدكانة، ومشي الحال وبقى من أثرياء البلد.

وزاره تاني السعد والفقر، ولما الفقر سأل عن حاله، الراجل قاللو: «يا أخي من آمن بك كفر، والمتداري فيك عريان، شوف العشرين جنيه بتوعك من بتوع السعد.» وشاورلهم علي العز اللي صبح فيه.

المال والعضم والتراب

كان فيه راجل طيب مخلف تلات أولاد، وكان مربي أولاده على الغالي، ولما المرض مسكه جمع أولاده التلاتة،

وقاللهم: «أنا قبل ما أموت عايز أورثكم.» قالولو: «طيب يابا اللي تشوفو اعمله.»

الراجل قاللهم: «أنا عندي هنا أوضه ما تعرفوش اللي فيها، فيها تلات صناديق، لكل واحد منكم صندوق له مفتاح، وأنا حارمي التلات مفاتيح، وكل واحد منكم ياخد نصيبه.»

الأب رمى التلات مفاتيح على طول دراعه، وأولاده جروا كل واحد خد مفتاح، وبعد شوية الأب مات.

الأخ الكبير فتح سحارته لقيها مليانة مال.

والأخ الوسطاني فتح سحارته لقيها مليانة تراب، والأخ الصغير فتح سحارته لقيها مليانة عضم.

الحكايات الشعبية العربية · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحكايات الشعبية العربيةص ٨٨