تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي مسلم: أنه قرأ بـ " إذا الشمس كورت " (١)

كما أنه ثبت عنه " أنه قرأ في الروم " (٢) كما ثبت في سنن النسائي.

قال: (وفي الباقي من أوساطه)

في الباقي: في صلاة العشاء وصلاة الظهر والعصر يقرأ بأوساط المفصل

(١) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب (٣٥) القراءة في الصبح (٤٥٦) بلفظ: " عن عمرو بن حُريث أنه سمع النبي - ﷺ - يقرأ في الصبح ﴿والليل إذا عسعس﴾، وفي باب (٣٩) متابعة الإمام والعمل بعده (٤٧٥) بلفظ " عن عمرو بن حريث قال: صليت خلف النبي - ﷺ - الفجر فسمعته يقرأ ﴿فلا أقسم بالخنس، الجوار الكنس﴾، وكان لا يحني رجل منا ظهره حتى يستتم ساجدا ". وأخرجه النسائي بلفظ " سمعت النبي - ﷺ - يقرأ في الفجر إذا الشمس كورت "، كتاب الافتتاح، باب (٤٤) القراءة في الصبح بـ إذاالشمس كورت (٩٥١) .

(٢) أخرجه النسائي في كتاب الافتتاح، باب (٤١) القراءة في الصبح بالروم (٩٤٧) قال رحمه الله: " أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: أنبأنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي - ﷺ - عن النبي - ﷺ - أنه صلى صلاة الصبح فقرأ الروم، فالتبس عليه، فلما صلى قال: (ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور، فإنما يلبس علينا القرآن أولئك) . قال الألباني رحمه الله في تحقيقه لمشكاة المصابيح، [١ / ٩٧] حديث (٢٩٥): " ورجاله ثقات إلا أن عبد الملك بن عمير كان تغير حفظه، بل قال فيه ابن معين: مختلط، وقال ابن حجر: وربما دلس ".

شرح زاد المستقنع - حمد الحمد · الجزء ٥ · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح زاد المستقنع - حمد الحمدج ٥ · ص ٥٤