وقد ثبت التصريح بها في سنن أبي داود وأن النبي ﷺ كان يقرأ بها في المغرب، وفي النسائي أنه يقرأ بها في الركعتين كلتيهما (١) .
وثبت في الصحيحين أن النبي ﷺ: (قرأ في المغرب بالطور) (٢)
وفي الصحيحين أيضًا: (أنه قرأ بالمرسلات) (٣) .
وفي الطبراني في الكبير بإسناد صحيح: (أنه قرأ بالأنفال) (٤) .
وفي ابن خزيمة بإسناد صحيح: (أنه قرأ بسورة محمد) (٥)
والفجر الغالب أن يقرأ فيها بطوال المفصل لكنه ربما قرأ فيها بقصار المفصل؛ فقد ثبت في سنن أبي داود بإسناد صحيح: أن النبي ﷺ قرأ في الفجر في سفر: بـ (قل أعوذ برب الفلق " و" قل أعوذ برب الناس " (٦)
وفي أبي داود بإسناد صحيح: أنه قرأ بـ " إذا زلزلت الأرض زلزالها في الركعتين كلتيهما" (٧) أي في كل ركعة قرأها.
(١) تقدما قريبا.
(٢) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب (٩٩) الجهر في المغرب (٧٦٥)، ومسلم (٥٧٨) .
(٣) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب (٩٨) القراءة في المغرب (٧٦٣)، ومسلم (٤٦٢) .
(٦) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب (٣٥٤) في المعوذتين (١٤٦٢) .
(٧) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب (١٣٤) الرجل يعيد سورة واحدة في الركعتين (٨١٦) .