تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن ابن عباس، قال: جاء رجل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: يا رسول الله! إن أحدنا يجد فى نفسه يعرض بالشىء لأن يكون حُمَمة أحب إليه من أن يتكلم به. قال: (الله أكبر، الحمد لله الذى ردَّ كيده إلى الوسوسة)(1).

وفى حديث آخر: (من وجد من ذلك شيئاً، فليقل آمنت بالله)(2).

وعن ابن عباس فى مثله: ﴿ إذا وجدت شيئاً من ذلك، فقل: هُوَ الأولُ والآخرُ والظاهرُ والباطنُ وهو بكلِ شىءٍ عَليم(3) ﴾ (4) إلى أشباه ذلك، وهو صحيح مليح.

والثانى: يرجع إلى النظر فى الكرامات، وخوارق العادات، وما يتعلق بها مما هو خارق فى الحقيقة أو غير خارق، وما هو منها يرجع إلى أمر

(1) ... أخرجه أبو داود (5122)، وأحمد (1/235، 340) بإسناد صحيح.

(2) ... أخرجه مسلم (134) والبيهقى (6/170)، وانظر أحاديث فى الباب عند البيهقى (6/172)، وابن حبان (1/145 : 149).

(3) ... الحديد: 3.

(4) ... حسن، رواه أبو داود (5110) من قول ابن عباس لمن سأله عن الوسوسة والشك. كما فى الوابل الصيب، ص207.

شرح تهذيب كتاب الاعتصام للشاطبي · الصفحة ١٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح تهذيب كتاب الاعتصام للشاطبيص ١٥١