تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب ما لقي النبي ﷺ من أذى المشركين والمنافقين

الحمد لله تعالى، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

هذا الباب التاسع والثلاثون من كتاب الجهاد والسير: (باب: ما لقي النبي ﷺ من أذى المشركين والمنافقين).

شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال · الجزء ٩٨ · الصفحة ٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبالج ٩٨ · ص ٢