تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب كراهة تمني لقاء العدو والأمر بالصبر عند اللقاء

الباب السادس: (باب كراهة تمني لقاء العدو والأمر بالصبر عند اللقاء).

أي: لا تتمن لقاء العدو، لكن إذا لقيته فاصبر، فإذا صار أمرًا مقدرًا حتمًا فإنه يجب عليك في حينه الصبر، فعليك أن تسلك المسلك الطيب والنهج المستقيم، وهو أن تدعو الله عز وجل أن يصرف عنك عدوك مهما كان، حتى لو كان من المسلمين، أن تدعو الله أن يصرف عنك كيد الكائدين وعداوة الأعداء، لكن إذا لقيت العدو فحينئذ وجب عليك الصبر.

شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال · الجزء ٨٦ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبالج ٨٦ · ص ١١