تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلام النووي في أحاديث باب حد الخمر

بسم الله، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمدٍ ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثةٍ بدعة، وكل بدعةٍ ضلالة، وبعد: فما زال الكلام عن الخمر موصولًا، وفي الدرس الماضي سردنا الأحاديث المتعلقة بحد الخمر، وذكرنا طرفًا من كلام الإمام النووي عليه رحمة الله في معرض كلام علي بن أبي طالب: (ما كنت أقيم على أحد حدًا فيموت فيه فأجد منه في نفسي -أي: أجد منه حرجًا في نفسي- إلا صاحب الخمر؛ لأن النبي ﷺ مات ولم يسنّه).

وقال علي: وصاحب الخمر إذا مات وديته.

أي: غرمت ديته.

شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال · الجزء ٦٦ · الصفحة ٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبالج ٦٦ · ص ٢