تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره

باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره.

قال: [عن عبد الله بن عمر: (كان رسول الله ﷺ إذا قفل من الجيوش -يعني: من الغزو- أو السرايا، أو الحج، أو العمرة إذا أوفى -يعني: إذا بلغه- على ثنية، أو فدفد -يعني: إذا صعد شيئًا مشرفًا عاليًا- كبر ثلاثًا)].

وهذه السنة لما تكون مسافرًا تطلع على كبري، أو على تبة، وأنت طالع الكبري أو التبة فتقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ثم تقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون، عابدون، سائحون -أو ساجدون -ومعنى (آيبون) يعني: راجعون منيبون- لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده.

وهذا يسن لمن رجع من سفر الطاعة كرجوع الجيش من الغزو، أو رجوع الحاج من الحج، أما السفر العادي فلا يسن فيه: (صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده).

وفي رواية: أنه كبر مرتين، ولا بأس أن يكبر ثلاثًا لورود ذلك أيضًا.

شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال · الجزء ٣١ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبالج ٣١ · ص ١٢