باب صحبة المماليك وكفارة من لطم عبده
قال: (صحبة المماليك وكفارة من لطم عبده).
ولفظ صحبة المماليك لفظ لطيف جدًا، فكأن السيد صاحب لعبده، وكأن العبد صاحب لسيده، وليس خادمًا ولا مولى ولا عبدًا ولا رقيقًا عنده، فهذه الكلمة مشعرة بالود والتراحم بين المسلمين حتى مع اختلاف درجاتهم وطبقاتهم.
شرح صحيح مسلم - حسن أبو الأشبال · الجزء ١٠٧ · الصفحة ٨