تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهي لبيان الحقيقة ١، نحو ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيّ﴾ ٢.

ص: ويجب ثبوتها في فاعلي نعم وبئس المظهرين نحو: ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ﴾ ٣ و﴿بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ﴾ ٤ (فنعم ابن أخت القوم ...) .

ش: لما فرغ من تقسيم (أل) المعرّفة شرع يتكلم على أحكامها، ومن أحكامها وجوب ثبوتها، ووجوب حذفها.

فبدأ بالكلام على وجوب ٥ ثبوتها، وذلك في مسألتين:

المسألة٦ الأولى وهي ما ذكره في هذا الكلام فاعلا (نِعْمَ) و(بئس) إذا كانا ظاهرين لا مضمرين، فيجب اقترانهما ب (أل) أو إضافتهما ٢٤/أإلى مقترن بها أو إلى مضاف إلى ٧ مقترن بها.

ومثل للأول ب ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ﴾ ٨ وللثاني ب ﴿بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ﴾ ٩

١ ينظر في ذلك الجنى الداني ص ١٩٣ ومغني اللبيب ص ٧٣.

٢ من الآية ٣٠ من سورة الأنبياء.

٣ من الآيتين ٣٠و٤٤من سورة ص.

٤ من الآية ٥ من سورة الجمعة.

٥ هذه الكلمة ساقطة من (ج) .

٦ زيادة من (ج) .

٧ ساقطة من (أ) و(ب) .

٨ من الآيتين ٣٠و٤٤من سورة ص.

٩ من الآية ٥ من سورة الجمعة.

شرح شذور الذهب للجوجري · الجزء ١ · الصفحة ٣١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح شذور الذهب للجوجريج ١ · ص ٣١٩