تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو ذكرا، نحو ﴿مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ..﴾ و﴿زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ..﴾ ١، ومنها ما عُهِد مصحوبها بالحضور، نحو ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ ٢ ونحو (القرطاس) لمن سدّد سهما.

أو جنسية وهي التي لم يعهد مصحوبها بوجه من الوجوه السابقة، وحينئذ فإما أن تخلفها (كُلّ) حقيقة أو مجازا، أو لا تخلفها أصلا. فإن خلفتها (كلّ) ٣ حقيقة فهي لاستغراق الأفراد، نحو ﴿وَخُلِقَ الإنسَانُ ضَعِيفًا﴾ ٤ ونحو ﴿إِنَّ الإنسَانَ لَفِي خُسْر﴾ ٥ فهي لشمول الأفراد.

وإن خلفتها مجازا فهي لشمول خصائص الجنس مبالغة، نحو ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ ٦ أي هو كل كتاب في صفات ٧ المدح، ومثله (أنت الرجل علمًا) أي أنت كل رجل في هذه الصفة ٨وإن لم تخلفها (كلُّ) أصلا

١ من الآية ٣٥ من سورة النور.

٢ من الآية ٣ من سورة المائدة، فأل في (اليوم) للعهد الحضوري، أي في هذا اليوم الحاضر وهو يوم عرفة.

٣ زيادة من (ج) .

٤ من الآية ٢٨ من سورة النساء.

٥ الآية ٢ من سورة العصر، فالمراد جميع هذا الجنس ينظر البحر المحيط ٨/٥٠٩.

٦ من الآية ٢ من سورة البقرة.

٧ في (ج): صفة.

٨ ساقطة من (ج)

شرح شذور الذهب للجوجري · الجزء ١ · الصفحة ٣١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح شذور الذهب للجوجريج ١ · ص ٣١٨