تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكنها خاصة بطيء دون غيرهم من العرب، نحو:

٣١-.............. ... وبئْري ذو حفرت وذو طويتُ ١

أي التي حفرت والتي طويت.

والمشهور عندهم بناؤها على الضم٢، وقد تعرب بالحروف، كقوله:

........ ....... ... فحسبي من ذي عندهم ما كفانيا٣

أي من الذي عندهم.

وقوله: (وذا) يعني أن من الموصولات المشتركة (ذا) ولكن بشروط ثلاثة: ألا تكون للإشارة، نحو مَنْ ذا٤ الذاهب؟

١ عجز بيت من الوافر، وصدره:

فإن الماء ماء أبي وجدي.

وهو لسنان بن الفحل الطائي من أبيات يخاطب بها عبد الرحمن بن الضحاك في شأن بئر وقع النزاع فيها بين حيين من العرب. طويت: أي بَنَيْتُ.

تنظر الأمالي الشجرية ٢/٣٠٦ والإنصاف ١/٣٨٤ وشرح المفصل ٣/١٤٧ وشرح التسهيل لابن مالك ١/٢٢٢ وتوضيح المقاصد ١/٢١١والعيني ١/٤٣٦ والتصريح ١/١٣٧ والهمع ١/٨٤ والخزانة ٦/٣٤.

والشاهد استعمال (ذو) اسما موصولا على لغة طيء وكونها مبنية على المشهور.

٢ ينظر شرح التسهيل لابن مالك ١/٢٢٢ والهمع ١/٨٣.

٣ عجز بيت من الطويل، وقد تقدم الكلام عليه في ص ١٨٧.

والشاهد فيه هنا إعراب (ذي) الطائية بالحروف إعراب (ذي) التي بمعنى صاحب.

٤ سقطت كلمة (ذا) من (أ) . وأثبتها من (ب) و(ج)

شرح شذور الذهب للجوجري · الجزء ١ · الصفحة ٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح شذور الذهب للجوجريج ١ · ص ٣١١