تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنهما بدليل وجوده دونهما، كما في الفاعل والمبتدأ. ولا [يكونان] ١ إلا حيث يكون.

ويجزم وينصب بحذفها.

قال ابن إياز: "وحذفها علامة الجزم في الأصل، والنصب في ذلك محمول عليه. لأن منصوب جمع [المذكر السالم] ٢ محمول في الياء على مجروره، فكذلك المنصوب محمول في الحذف على المجزوم، هذا مقتضى القياس "٣. انتهى.

مثال المرفوع قوله تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ٤.

ومثال المجزوم والمنصوب قوله تعالى: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا﴾ ٥.

قوله: وأما نحو ﴿أتُحَاجُّونِي﴾ ٦ جواب عن سؤال تقديره أن يقال:

١ في النسخ (ولايكون) والصواب ما أثبته لأنه يرجع إلى النصب والجزم، ومثله في المحصول [ق ٤٩/أ] .

٢ في النسخ: (جمع الاسم) وما أثبته من المحصول.

٣ المحصول في شرح الفصول [ق ٤٩/ أ] .

٤ من الآية ٢٢ من سورة البقرة.

٥ من الآية ٢٤ من سورة البقرة.

٦ إلى آخره من قول ابن هشام في المتن: (وأما نحو ﴿أتُحَاجُّوني﴾ فالمحذوف نون الوقاية) .

شرح شذور الذهب للجوجري · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح شذور الذهب للجوجريج ١ · ص ٢٠٨