تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حروف العلة التي الحركات أبعاضها، لأنها تدغم في الياء نحو ﴿وَمَنْ يَقْنُتْ.﴾ ١ وفي الواو نحو ﴿مِن وَاقٍ﴾ ٢ و﴿مِن وَالٍ﴾ ٣.

وتبدل منها٤ الألف في الوقف، نحو رأيت زيدًا.

وتبدل من النون الخفيفة للتوكيد في الوقف نحو:

٨-.................................... ... ....... واللهَ فاعْبُدا٥

وجعلت علامة للرفع دون أخويه٦ لأنه أسبق منهما ١٠/أومستغن

١ من الآية ٣١ من سورة الأحزاب.

٢ من الآية ٣٤ من سورة الرعد و٢١ من سورة غافر.

٣ من الآية ١١ من سورة الرعد، ولم ترد هذه الآية في (أ) .

٤ أي من نون التنوين.

٥ جزء بيت من الطويل، وهو للأعشى ميمون بن قيس من قصيدة يمدح فيها الرسول ﷺ. ونص البيت في ديوانه:

وذا النُّصُب المنصوب لا تنسُكَنَّه ... ولا تعبد الأوثان واللهَ فاعبدا

ديوانه ص ١٨٧.

وهو من شواهد سيبويه ٣/٥١٠ والإنصاف ٢/٦٥٧ وشرح المفصل لابن يعيش ٩/٣٩ والمغني ص ٤٨٦ والعيني ٤/٣٤٠ والتصريح ٢/٢٠٨ وشرح الأشموني ٣/٢٢٦ والدرر اللوامع ٥/١٤٩.

والشاهد فيه إبدال نون التوكيد الخفيفة في (اعبدا) ألفا للوقف عليها.

٦ وهما النصب والجزم.

شرح شذور الذهب للجوجري · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح شذور الذهب للجوجريج ١ · ص ٢٠٧