تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب ذكر الله تعالى قائما وقاعدا ومضطجعا ومحدثا وجنبا وحائضا إلا القرآن فلا يحل لجنب ولا حائض

قال الله تعالى ﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم﴾ .

١٤٤٤ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله ﷺ يذكر الله تعالى على كل أحيانه رواه مسلم.

١٤٤٥ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي ﷺ قال لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فقضى بينهما ولد لم يضره متفق عليه.

[الشَّرْحُ]

قال النووي رحمه الله في كتابه (رياض الصالحين) باب ذكر الله تعالى قائما وقاعدا ومضطجعا.

يعني أن الإنسان ينبغي له أن يذكر الله تعالى في كل حال قائما وقاعدا وعلى جنبه

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٥ · الصفحة ٥٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٥ · ص ٥٢٣