تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب استحباب جعل النوافل في البيت سواء الراتبة وغيرها والأمر بالتحول للنافلة من موضع الفريضة أو الفضل بينهما بكلام

١١٢٨ - عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال صلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة متفق عليه

١١٢٩ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي ﷺ قال اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا متفق عليه

١٢٣٠ - وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله ﷺ إذا قضى أحدكم صلاته في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا رواه مسلم

[الشَّرْحُ]

لما ذكر المؤلف رحمه الله الرواتب التابعة للمفروضات بين في هذا الباب أن الأصل للإنسان أن يصلي في بيته وذكر في ذلك أحاديث منها

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٥ · ص ١٣٩