تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب استحباب الذهاب إلى العيد وعيادة المريض والحج والغزو والجنازة ونحوها من طريق الرجوع من طريق آخر لتكثير مواضع العبادة

٧١٩ - عن جابر رضي الله عنه قال: كان النبي ﷺ إذا كان يوم عيد خالف الطريق رواه البخاري قوله: خالف الطريق يعني ذهب في طريق ورجع في طريق آخر

٧٢٠ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس وإذا دخل مكة دخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى متفق عليه

[الشَّرْحُ]

ثم ذكر النووي رحمه الله (باب استحباب مخالفة الطريق في العيد والجمعة وغيرها من العبادات)

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين لابن عثيمينج ٤ · ص ١٦٤