تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عدم المبادرة إلى تجهيز ودفن من مات فجأة حتى يتيقن موته

يقول الإمام النووي رحمه الله في باقي تبويبه لهذا الباب: المبادرة إلى تجهيزه إلا أن يموت فجأة فيترك حتى يتيقن موته.

ومعنى هذا الكلام: أنه لابد أن يتيقن من موت هذا الإنسان، فلا يدفن حتى يحصل اليقين بموته، والتيقن الآن يحصل بواسطة الطبيب الشرعي الذي يقوم بالكشف عن هذا المتوفى ويتأكد من وفاته، وإذا كان لا يوجد طبيب شرعي، أو يوجد ولكن لا يحضر غالبًا، فهنا يقول أهل الميت وأقاربه أو من عنده خبرة ويتأكد من وفاته، لكن عليهم أن لا يتسرعوا في دفنه؛ لأنهم إن فعلوا ذلك ودفنوه وهو حي فكأنهم هم الذين قتلوه في هذه الحالة.

شرح رياض الصالحين - حطيبة · الجزء ٩٢ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين - حطيبةج ٩٢ · ص ٤