تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الانتفاع بالولد الصالح بعد الممات

قال ﷺ: (أو ولد صالح يدعو له)، يعني: عندما يكون لك ولد صالح ويعيش بعدك فإنه سيدعو لك، فقيد الولد بالصلاح؛ لأن الولد غير الصالح لا يدعو لك، وإن دعا فلن تنتفع بدعائه، ولكن انتفاعك يكون بالولد الصالح، الذي تربيه على كتاب الله وعلى سنة النبي ﷺ، فهو الذي يدعو لك بعد وفاتك، والولد هنا جنس، سواء كان ابنك أو ابن ابنك، وهكذا الأبناء طالما فيهم من يذكر الله سبحانه تبارك وتعالى ويصلي لله عز وجل ويعبده، فإنك تؤجر وأنت في قبرك، ولا يزال كتابك مفتوحًا تؤجر عند الله عز وجل على ما يعمله هذا الولد؛ لقول النبي ﷺ: (الولد من كسب أبيه)، نسأل الله عز وجل أن يجعل لنا صدقة جارية تنفعنا بعد وفاتنا إلى يوم القيامة.

أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم، وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

شرح رياض الصالحين - حطيبة · الجزء ٩٢ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين - حطيبةج ٩٢ · ص ١٤