تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استحباب تكثير المصلين على الجنازة

ومن الأبواب التي أوردها الإمام النووي رحمه الله تعالى استحباب تكثير المصلين على الجنازة، بحيث يكون فيها عدد كبير يصلون على الجنازة، وتجعل صفوفهم ثلاثة فأكثر، فالصلاة على الجنازة ليست كغير من الصلوات، فهي صلاة لا ركوع فيها ولا سجود ولا تحيات، وإنما هي قراءة الفاتحة والدعاء للميت بعد الصلاة على النبي ﷺ، والدعاء للمسلمين، والتسليم.

فالمستحب في هذه الصلاة أن يكون فيها عدد كبير من الناس يصلون على الميت، لكن إذا لم يتيسر إلا العدد القليل فإنه يقسم هذا العدد حتى يكونوا ثلاثة صفوف.

حتى لو وصل الأمر إلى أن يكون الإمام صفًا وخلفه إنسان في صف وخلفه إنسان في صف ثالث.

شرح رياض الصالحين - حطيبة · الجزء ٩٠ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين - حطيبةج ٩٠ · ص ٤