تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما يستحب لساقي القوم

يقول أبو قتادة رضي الله عنه عن النبي ﷺ: (ساقي القوم آخرهم شربًا) وكان يفعل ذلك النبي ﷺ، إذ كانوا يأتونه بلبن ﷺ فيعطي أصحابه إلى أن يشرب الجميع، ثم يبقى الفضل فيشرب هو صلوات الله وسلامه عليه منها.

فعلى الإنسان أن يعود نفسه على الشرب آخر الناس إن كان هو ساقيهم؛ وذلك حتى لا يساء فيه الظن ويتهم بالطمع، وحتى لا يؤدي ذلك إلى جشعه أيضًا، بأن يشرب في أول أمره مرة فإذا اعتاد شرب مرات ومرات، فتتكون لديه صفة الجشع والطمع، وهذا هو الأدب الذي يسميه غير المسلمين (الإتيكيت)، وهو أدب قد سبقهم الإسلام إليه قبل مئات السنين.

شرح رياض الصالحين - حطيبة · الجزء ٧٠ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين - حطيبةج ٧٠ · ص ٦