تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فضل الفقير الصابر والغني الشاكر والفرق بينهما

إن الفقير الصابر له أجر عظيم، والغني الشاكر أيضًا له أجر عظيم، ولكن أيهما أفضل، ذكر النبي ﷺ: أن الفقراء يدخلون الجنة قبل الأغنياء، فلو كان الغنى وإعطاء الكثير من الدنيا شيئًا أحسن للإنسان وأفضل له، فإن الله كان سيعطيه للنبي ﷺ، ولم يجعله يجوع ﷺ ويبيت طاويًا، ولي المعنى أن لا يتمنى الإنسان الشر والفقر، يسأل الله عز وجل من رزقه ومن فضله، فما آتاه الله عز وجل حمده، وشكره على ما أعطاه، سواء أعطاه كفافًا أو أعطاه زائدًا عن حاجته، بل مهما أعطاه شكر ربه على نعمه وعلى عطيته.

شرح رياض الصالحين - حطيبة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين - حطيبةج ٣٦ · ص ٣