@
| قال الناظم رحمه الله تعالى % والله لولا هيبة الاسلام والقرآن والأمراء والسلطان % % لأتوا بكل مصيبة ولدكدكوا ال إسلام فوق قواعد الاركان % فلقد رأيتم ما جرى لأئمة ال إسلام من محن على الازمان % % لا سيما لما استمالوا جاهلا % ذا قدرة في الناس مع سلطان %
% وسعوا إليه بكل إفك بين % بل قاسموه بأغلظ الأيمان % % أن النصيحة قصدهم كنصيحة الشيطان حين خلا به الأبوان % $
يشير الناظم بهذه الأبيات إلى أنه لولا هيبة الإسلام والقرآن والأمراء لأتت المبتدعة بكل مصيبة ولدكدوا الإسلام وشاهد هذا أنهم لما استمالوا المأمون عبد الله بن الرشيد العباسي وقام بامتحان الناس بأن القرآن مخلوق وحصل للأئمة ما حصل من الكروب والمشاق ولكن أعجلته المنية فأوصى إلى أخيه أبي إسحاق المعتصم وحصل ما حصل من المحن وحبسوا الامام أحمد وضربوه وبعد ذلك في خلافة الواثق قتل أحمد ابن نصر الخزاعي وامتحن الإمام محمد بن عبد الرحمن الأدرمي وكانوا لايولون قاضيا ولا غيره إلا إن كان ممن يقول بخلق القرآن وذلك مشهور في كتب التواريخ مع ان المأمون قبل ذلك لم يزل يداري العلماء في القول بهذه المسألة ثم صدع بذلك
قال الذهبي في تاريخ الاسلام أخبرني جماعة إجازة أن الكندي أخبرهم أنبأنا القزاز أنبأ الخطيب أنبأ أبو بكر الحيري ثنا الأصم