تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ صلى الله عليه وسلم يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول أنا الملك أين الجبارون اين المتكبرون ثم يطوي الأرضين بشماله ثم يقول انا الملك أين الجبارون اين المتكبرون وفي لفظ في الصحيح عن عبد الله بن مقسم انه نظر إلى عبد الله بن عمر كيف يحكي النبي صلى الله عليه وسلم قال يأخذ الله عز وجل سماواته وأرضيه بيديه ويقول انا الله ويقبض أصابعه ويبسطها انا الملك حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من اسفل شيء منه حتى إني أقول أساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم وفي لفظ قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وهو يقول يأخذ الجبار عز وجل سماواته وأرضيه وقبض بيده وجعل يقبضها ويبسطها ويقول انا الرحمن انا الملك انا السلام انا المؤمن انا العزيز انا الجبار انا المتكبر انا الذي بدأت الدنيا ولم تك شيئا انا الذي أعيدها اين الملوك اين الجبارون وفي لفظ أين الجبارون اين المتكبرون ويتميل رسول الله صلى الله عليه وسلم على يمينه وعلى شماله حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من اسفل شيء منه حتى إني أقول أساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم

والحديث مروي في الصحيح والمسانيد وغيرها بألفاظ يصدق بعضها بعضا وفي بعض الفاظه قال قرأ على المنبر والأرض جميعا قبضته يوم القيامة الزمر الآية قال مطوية في كفه يرمي بها كما يرمي الغلام بالكرة وفي لفظ يأخذ الجبار سمواته وأرضه بيده فيجعلهما في كفه ثم يقول بهما هكذا كما يقول الصبيان بالكرة أنا الله الواحد وقال ابن عباس رضي الله عنهما ما السماوات السبع ولأرضون السبع وما فيهن وما بينهن في يد الرحمن إلا كخردلة

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ٢ · ص ٧٨