وروى ابن مردويه عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النوم أخو الموت وأهل الجنة لا ينامون وروى الطبراني عنه بلفظ قال سئل نبي الله صلى الله عليه وسلم فقيل أينام أهل الجنة فقال النوم اخو الموت وأهل الجنة لا ينامون
قوله والجهم أفناها الخ تقدم الكلام في معنى فناء الجنة والنار عند الجهمية وفناء حركاتهما عند أبي الهذيل بما أغنى عن الاعادة
| فصل
في ذبح الموت بين الجنة والنار والرد على من قال ان الذبح لملك الموت وان ذلك مجاز لا حقيقة له
| % أو ما سمعت بذبحه للموت بين المنزلين كذبح كبش الضان % حاشا لذا الملك الكريم وانما % هو موتنا المحتوم للانسان % والله ينشىء منه كبشا املحا % يوم المعاد يرى لنا بعيان % % ينشي من الاعراض أجساما كذا % بالعكس كل قابل الامكان %
عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاء بالموت كأنه كبش أملح فيتوقف بين الجنة والنار فيقال يا أهل الجنة هل تعرفون هذا فيشرئبون وينظرون فيقولون نعم هذا الموت ثم يقال يا أهل النار هل تعرفون هذا فيشرئبون وينظرون ويقولون نعم هذا الموت قال فيؤمر به فيذبح ثم يقال يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل