تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ على سبيل القبول والتسليم فهذا حديث صريح في انتفاه الولد

قوله إذا اشتهى معلق بالشرط ولا يلزم من التعليق وقوع المعلق ولا المعلق به واذا وان كانت ظاهرة في المحقق فقد تستعمل لمجرد التعليق الأعم من المحقق وغيره قالوا وفي هذا الموضع يتبين ذلك بوجوه عشرة ثم ذكرها الناظم ثم قال النافون للولادة في الجنة لم ينفوها لزيغ في قلوبهم ولكن لحديث أبي رزين غير أن لا توالد وقد حكى الترمذي في ذلك قولين للسلف والخلف وحديث الترمذي غريب فان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قاله فهو الحق الذي لا شك فيه ولا تناقض بينه وبين حديث أبي رزين غير أن لا توالد إذ ذلك نفي للتوالد المعهودة في الدنيا لا ينفي ولادة حمل الولد ووضعه وسنه وشبابه في ساعة واحدة انتهى كلامه

قوله وروى هشام لابنه الخ هذا هو حديث أبي سعيد الذي تقدم أول الفصل

قوله عن سعد بن سنان هو أبو سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري رضي الله عنه

قال الناظم % واحتج من نصر الولادة أن رفي الجنات سائر شهوة الانسان % % والله قد جعل البنين مع النسا % من أعظم الشهوات في القرآن % % فأجيب عنه بأنه لا يشتهي % ولدا ولا حبلا من النسوان % %

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ٢ · ص ٥٦٥