تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@

قال الناظم رحمه الله تعالى

| فصل

في المطالبة بالفرق بين ما يتأول وما لا يتأول % فنقول فرق بين ما اولته % ومنعته تفريق ذي برهان % فيقول ما يفضي إلى التجسيم أو لناه من خبر ومن قرآن % % كالاستواء مع التكلم هكذا % لفظ النزول كذاك لفظ يدان % % إذ هذه أوصاف جسم محدث % لا ينبغي للواحد المنان % % فنقول أنت وصفته أيضا بما % يفضي إلى التجسيم والحدثان % % فوضعته بمشيئة مع قدرة % وكلامه النفسي وهو معان % % أو واحد والجسم حامل هذه ال أوصاف حقا فأت بالفرقان % بين الذي يفضي إلى التجسيم أو لا يقتضيه بواضح البرهان % % والله لو نشرت شيوخك كلهم % لم يقدروا أبدا على الفرقان %

شرح الناظم رحمه الله في مطالبة المتكلمين في الفرق بين ما يتأول ومالا يتأول من نصوص الكتاب والسنة وذلك أن بعض المتكلمين يثبت الصفات السبعة كالحياة والعلم والقدرة والارادة والسمع والبصر والكلام وبعضهم يزيد على هذه الصفات صفة التكوين فتصير الصفات الثابتة عندهم ثمانية فيقال لهؤلاء لا فرق بين ما أثبتموه ونفيتموه بل القول في

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ٢ · ص ٥٥