@ من الدردي وقال أبو الدرداء هو أي ختامه مسك شراب أبيض مثل الفضة يختمون به آخر شرابهم لو أن رجلا من أهل الدنيا أدخل يده فيه ثم أخرجها لم يبق ذو روح إلا وجد ريح طيبها رواه الحاكم
قوله من خمرة لذت لشاربها الخ نفى الله سبحانه عن خمر الجنة جميع آفات خمر الدنيا من الصداع والغول واللغو والانزاف وعدم اللذة فهذه خمس آفات من آفات خمر الدنيا تغتال العقل وتكثر اللغو على شربها بل ولا يطيب شربها ذلك إلا باللغو وتنزف في نفسها وتنزف المال وتصدع الرأس وهي كريهة المذاق وقد تقدم بعض آفاتها في فصل أنهار الجنة والله أعلم % وشرابهم من سلسبيل مزجه الكافور ذاك شراب ذي الإحسان % % هذا شراب أولي اليمين ولكن الأبرار شربهم شراب ثاني % يدعى بتسنيم سنام شرابهم % شرب المقرب خيرة الرحمن % صفى المقرب سعيه فصفا له % ذاك الشراب فتلك تصفيتان % % لكن أصحاب اليمين فأهل مز % ج بالمباح وليس بالعصيان % % مزج الشراب لهم كما مزجوا هم الأعمال ذاك المزج بالميزان % هذا وذو التخليط مزجى أمره % والحكم فيه لربه الديان % $
قال تعالى إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا الدهر قال بعض السلف معهم قضبان الذهب حيثما مالوا مالت معهم قيل الباء بمعنى من أي يشرب منها