تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ % وانظر إلى جعل اللذاذة للعيو % ن وشهوة للنفس في الشيطان % % للعين فيها لذة تدعو إلى % شهواتها بالنفس والأمران % % سبب التناول وهو يوجب لذة % أخرى سوى ما نالت العينان % $

قال تعالى إن المتقين في ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون المرسلات وقال تعالى مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها الواقعة وقال تعالى وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم الرعد وفي صحيح مسلم من حديث جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل أهل الجنة ويشربون ولا يتمخطون ولا يتغوطون ولا يبولون طعامهم ذلك جشاء كريح المسك يلهمون التسبيح والحمد وفي المسند والنسائي بسند صحيح عن زيد بن ارقم قال جاء رجل من اهل الكتاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا القاسم تزعم أن اهل الجنة يأكلون ويشربون قال نعم والذي نفس محمد بيده إن أحدهم ليعطي قوة مائة رجل في الأكل والشرب والجماع والشهوة قال فإن الذي يأكل ويشرب يكون له الحاجة وليس في الجنة أذى قال يكون حاجة أحدهم رشحا يفيض من جلودهم كريح المسك فيضمر بطنه ورواه الحاكم في صحيحه بنحوه وروى الحسن بن عرفة عن ابن مسعود قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك لتنظر إلى الطير في الجنة فتشتهيه فيخرج من يديك مشويا وروى الحاكم عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجنة طيرا أمثال البخاتي فقال أبو بكر إنها لناعمة يا رسول الله قال أنعم منها من

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ٢ · ص ٥٢٩