تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@

| فصل

في مقدار ما بين مصراعي الباب الواحد منها % لكن بينهما مسيرة أربعين % رواه حبر الامة الشيباني % % في مسند بالرفع وهو المسلم % وقف كمرفوع بوجه ثان % % ولقد روى تقديره بثلاثة الأيام لكن عند ذي العرفان % أعني البخاري الرضى هو منكر % وحديث راويه فذو نكران %

عن أبي هريرة في حديث الشفاعة قال صلى الله عليه وسلم فأنطلق فآتي العرض فأقع ساجدا لربي فيقيمني رب العالمين مقاما لم يقمه أحدا قبلي ولا يقيمه أحدا بعدي فاقول يا رب أمتي أمتي فيقول يا محمد ادخل من أمتك من لاحساب عليهم من الباب الأيمن وهم شركاه الناس فيما سوى ذلك من الابواب والذي نفس محمد بيده إن ما بين مصراعين فيما سوى ذلك من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر أو هجر ومكة وفي لفظ لكما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى متفق على صحته وفي لفظ خارج الصحيح باسناده ان ما بين عضادتي الباب لكما بين مكة وهجر وفي خطبة عتبة بن غزوان لقد ذكر لنا أن مصراعين من مصاريع الجنة بينهما مسيرة اربعين سنة وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام فهذا موقوف والذي قبله مرفوع فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذاكر لهم

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ٢ · ص ٤٧٢