تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@

قوله إذ قال مبلغ علمه الخ أي إن الأئمة رحمهم الله تعالى قالوا بمبلغ علمهم ونهوا الناس عن قبول كلامهم إذا خالف النصوص وأوصوا بتقديم النصوص عليه كالامام أحمد والشافعي ومالك وابي حنيفة وغيرهم فرحمة الله عليهم فلقد نصحوا العباد وخلصوا أنفسهم عند سؤال الرب تعالى لهم يوم القيامة

قوله والخوف كل الخوف الخ أي ان الخوف العظيم والخطر الشديد على الذين تركوا النصوص لأجل قول فلان وفلان واذا أرادوا الاحسان أولوها بالتأويلات الباطلة وحملوها على الاحتمالات البعيدة ومع ذلك لو قال ذلك خصم لهم في تأويل كلام مشايخهم ومن يرضونه رموه بالداء العضال ونادوا على فساد ما قاله

| فصل

في لازم المذهب هل هو مذهب أم لا % ولوازم المعنى تراد بذكره % من عارف بلزومها الحقان % % وسواه ليس بلازم في حقه % قصد اللوازم وهي ذات بيان % % اذ قد يكون لزومها المجهول أو % قد كان يعلمه بلا نكران % % لكن عرته غفلة بلزومها اذ كان ذا سهو وذا نسيان %

| % ولذاك لم يك لازما لمذاهب العلماء مذهبهم بلا برهان %

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ٢ · ص ٣٩٤