تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ % طاف المداهب يبتغي نورا ليهديه وينجيه من النيران %

| % وكأنه قد طاف يبغي ظلمة الليل البهيم ومذهب الحيران %

% والليل لا يزداد إلا قوة % والصبح مقهور بذا السلطان %

| % حتى بدت في سيره نار على % طود المدينة مطلع الايمان %

% فأتى ليقبسها فلم يمكنه مع % تلك القيود منالها بأمان %

| % لولا تداركه الاله بلطفه % ولى على العقبين ذا نكصان %

% لكن توقف خاضعا متذللا % مستشعر الافلاس من أثمان %

| % فأتاه جند حل عند قيوده % فامتد حينئذ له الباعان % والله لولا أن تحل قيوده % وتزول عنه ربقة الشيطان %

% كان الرقي إلى الثريا مصعدا % من دور تلك النار في الامكان %

| % فرأى بتلك النار آطام المدينة % كالخيام تشوفها العينان %

% ورأى على طرقاتها الأعلام قد % نصبت لاجل السالك الحيران %

| % ورأى هنالك على كل هاد مهتد % يدعو إلى الايمان والإيقان %

% فهناك هنا نفسه متذكرا % ما قاله المشتاق منذ زمان %

| % والمستهام على المحبة لم يزل % حاشا لذكراكم من النسيان %

% لو قيل ما تهوى لقال مبادرا % أهوى زيارتكم على الأجفان %

|

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ٢ · ص ٣٨١