@ ثم قال الافتقار وصف عدمي أموت وما علمت شيئا وكذلك الاصبهاني اجتمع بالشيخ إبراهيم الجعبري يوما فقال له بت البارحة أفكر إلى الصباح في دليل على التوحيد سالم عن المعارض فما وجدته وكذلك حدثني من قرأ على ابن واصل الحموي أنه قال أبيت بالليل واستلقي على ظهري واضع الملحفة على وجهي وابيت أقابل أدلة هؤلاء بأدلة هؤلاء وبالعكس وأصبح وما ترجح عندي شيء كأنه يعني أدلة المتكلمين من الفلاسفة انتهى كلام الشيخ
قوله قعقعة فيها لهم بشنان القعقعة تحريك الشيء اليابس الصلب مع صوت مثل السلاح وغيره الشنان جمع شن وهو القربة البالية وهم يحركونها اذا أرادوا حث الإبل على السير لتفزع فتسرع قال النابغة % كأنك من جمال بين اقيش % يقعقع خلف رجليه بشن مثل يضرب لمن لا يتضعضع لما ينزل به من حوادث الدهر ولا يروعه ما لا حقيقة له ومعنى كلام الناظم رحمه في هذا الفصل إنكم أيها النقاة صانعتم الفلاسفة وناظرتموهم مناظرة ضعيفة لم تزدهم الاشرا وإغراء قوله ولأجل ذا صرتم مخانيثا لهم الخ هذا كما يقال المعتزلة مخانيث الفلاسفة
| قال الناظم رحمه الله تعالى % وبحثتم مع صاحب الاثبات بالتكفير والتضليل والعدوان % % وقلبتم ظهر المجن له وأجلبتم عليه بعسكر الشيطان % والله هذي رتبة لا يختفي % مضمونها إلا على الثيران %