تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ % قال الصواب الوقف في ذا كله % والشك فيه ظاهر التبيان % % هذا قصارى بحثه وعلومه % إن شك في الله العظيم الشان % $

الآمدي هو أبو الحسن علي بن علي بن محمد بن سالم الثعلبي سيف الدين ولد بآمد سنة 551 قرأ على مشايخ بلده القراآت وحفظ كتابا على مذهب أحمد بن حنبل وبقي على ذلك مدة فكان في أول اشتغاله حنبلي المذهب انتقل إلى مذهب الشافعي ثم رحل إلى العراق وأقام في الطلب مدة ببغداد وحصل علم الجدل والخلاف والمناظرة ثم انتقل إلى الشام واشتغل بفنون المعقول وحفظ منه الكثير وتمهر فيه ولم يكن في زمانه أحفظ منه لهذه العلوم وصنف في أصول الدين والمنطق والحكمة والخلاف وكل تصانيفه مفيدة وكان قد أخذ علوم الاوائل من نصارى الكرخ ويهودها فاتهم لذلك في عقيدته ففر إلى مصر خوفا من الفقهاء سنة 593 وناظر بها وحاضر واظهر تصانيف في علوم الأوائل تعصبوا عليه فخرج من القاهرة مستخفيا ثم استوطن حماة أو دمشق وتولى بها التدريس ومات فيها سنة 631 ومن مصنفاته الماهر في علوم الأوائل والأواخر خمس مجلدات وكتب أبكار الأفكار في أصول الدين أربع مجلدات وكتاب دقائق الحقائق في الفلسفة وقد دفن في سفح قاسيون وكانت ولادته سنة 551 والآمدي نسبة إلى آمد وهي مدينة كبيرة في ديار بكر مجاورة لبلاد الروم

قوله آخرا هو بكسر الخاء أي آخر الأمر أي أن الآمدي قوتف في هذه المسألة ولم اطلع انا على كلامه في هذه المسألة والله أعلم

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ٢ · ص ١٩٤