@ ولا لها طول ولا عرض ولا عمق ولا لون ولا بعض ولا هي في العالم ولا خارج العالم ولا مجانبة ولا مباينة وهذا قول المشائين وهو الذي حكاه الأشعري عن أرسطاطاليس وزعموا ان تعلقها بالبدن لا بالحلول فيه ولا بالمجاورة ولا بالمساكنة ولا بالاتصال ولا بالمقابلة وانما هو التدبير فقط واختار هذا المذهب البوشنجي ومحمد بن النعمان الملقب بالمفيد والغزالي وهو قول ابن سينا وأتباعه وهو ارادأ المذاهب وأبطلها وابعدها من الصواب ثم ذكر على ابطال هذا المذهب نحو مائة وستة عشر دليلا ثم اجاب عن أدلة المنازعين بما ليس هذا موضع ذكره والله اعلم قال الناظم رحمه الله تعالى
| فصل
في كسر المنجنيق الذي نصبه اهل التعطيل على معاقل الاسلام وحصونه جيلا بعد جيل % لا يفزعنك قراقع وفراقع وجعاجع عريت عن البرهان % ما عندهم شيء يهو لك غير ذا % ك المنجنيق مقطع الاركان % % وهو الذي يدعونه التركيب منصوبا على الاثبات منذ زمان % أرأيت هذا المنجنيق فانهم % نصبوه تحت معاقل الايمان % بلغت حجارته الحصون فهدت الشرفات واستولت على الجدران %