تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@

قوله ولقد أتوا يوما إلى العباس يستسقون الخ يشير إلى ما رواه البخاري عن انس ان عمر رضي الله عنه استسقى بالعباس وقال اللهم إنا كنا اذا أجدبنا توسلنا بنبيك فتسقينا وإنا نتوسل اليك بعم نبينا فاسقنا فيسقون أفتراهم يعتقدون حياة نبيهم صلى الله عليه وسلم كحياته على وجه الأرض ويستسقون بغيره حاشاهم من ذلك

| فصل

فيما احتجوا على حياة الرسل في القبور

| % فان احتججتم بالشهيد بأنه % حي كما قد جاء في القرآن % والرسل أكمل حالة منه بلا % شك وهذا ظاهر التبيان % فلذاك كانوا بالحياة أحق من % شهدائنا بالعقل والبرهان % % وبأن عقد نكاحه لم ينفسخ % فنساؤه في عصمة وصيان % % ولأجل هذا لم يحل لغيره % منهن واحدة مدى الأزمان % % أفليس في هذا دليل أنه % حي لمن كانت له أذنان % % أو لم ير المختار موسى قائما % في قبره لصلاة ذي القربان %

% أفميت يأتي الصلاة وأن ذا % عين المحال وواضح البطلان % % أو لم يقل إني أرد على الذي % يأتي بتسليم مع الإحسان %

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ٢ · ص ١٦٠