@ بذلك فهل يكون للرسل ثلاث موتات ولغيرهم موتتين وذلك انه عند النفخ في الصور لا يبقى على وجه الأرض أحد إلا مات فاذا كانت الرسل أحياء عند النفخ في الصور فهل يموتون أم يبقون إذا مات الناس فتكلموا بالعلم لا بالدعوى
قوله أعز حصان بفتح الحاء أي عفيفة ومنه احصنت فرجها وأحصنت المراة أي تزوجت وتأتي بمعنى العفة والحرية والاسلام
قوله أو لم يقل من قلبكم للرافعي الأصوات حول القبر بالنكران إلى آخر الأبيات
قوله من قبلكم بفتح القاف يشير إلى ما وراء القاضي عياض في الشفاء من رواية محمد بن حميد قال ناظر أبو جعفر أمير المؤمنين مالكا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له مالك يا أمير المؤمنين لا ترفع صوتك في هذا المسجد فان الله تعالى أدب قوما فقال لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي الآية الحجرات ومدح قوما فقال إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله الآية الحجرات وان حرمته ميتا كحرمته حيا فاستكان لها أبو جعفر إلى آخر الحكاية
تنبيه إنما ذكر الناظم هذه الحكاية في معرض الاحتجاج والالزام وإلا فمحمد بن حميد ضعيف
وقد أطال الحافظ محمد بن أحمد بن عبد الهادي في الصارم المنكي الكلام على هذه الحكاية وبيان حال محمد بن حميد إلى ان قال فانظر هذه الحكاية وضعفها وانقطاعها ونكارتها وجهالة بعض رواتها ومخالفتها لما ثبت عن مالك وغيره من العلماء انتهى