تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ وفسرنا ذلك واما نفس الحقيقة المخبر عنها مثل التي لم يكن بعد وإنما يكون يوم القيامة فذلك من التأويل الذي لا يعلمه الا الله ولهذا لما سئل مالك وغيره من السلف عن قوله الرحمن على العرش استوى طه قالوا الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة وكذلك قال ربيعة شيخ مالك قبله الاستواء معلوم والكيف مجهول ومن الله البيان وعلى الرسول البلاغ وعلينا الايمان فبين ان الاستواء معلوم وإن كيفية ذلك مجهولة ومثل هذا يوجد كثيرا في كلام السلف والأئمة ينفون علم العباد بكيفية صفات الله تعالى وأنه لا يعلم كيف الله الا الله فلا يعلم ما هو إلا هو وقد قال النبي ص الله سبحانه لى الله عليه وسلم لا أحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك وهذا في صحيح مسلم وغيره وقال في الحديث الآخر اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو نزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو أستأثرت به في علم الغيب عندك والحديث في المسند وصحيح أبي حاتم وأطال الكلام وهو كلام نفيس وهو معنى كلام الناظم رحمه الله تعالى

فصل

| فيما يلزم مدعي التأويل لتصحيح دعواه

% وعليكم في ذا وظائف أربع % والله ليس لكم بهن يدان % % منها دليل صارف للفظ عن % موضوعه الأصلي بالبرهان %

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ٢ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ٢ · ص ١٥