@ أوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله وقوله لاايمان لمن لا امانة له يدل على ان بعض الايمان أوثق وأكمل من بعض وذكر الحديث الذي رواه الترمذي وغيره من أحب لله وأبغض لله الحديث وكذلك ذكر لأبو عمر الطلمنكي إجماع أهل السنة على أن الايمان قول وعمل ونية واصابة السنة ومن حجج الجهمية على أن الأعمال ليست من الأيمان أنهم قالوا ان القران نفى الايمان عن غير هؤلاء كقوله تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم الأنفال الايات ولم يقل ان هذه الأعمال من الإيمان قالوا فنحن نقول من لم يعمل هذه الأعمال لم يكن مؤمنا لأن انتفاءها دليل على انتفاء العلم من قلبه
والجواب عن هذا من وجوه
أحدها أنهم سلموا أن هذه الأعمال لازمة لايمان القلب فإذا انتفت لم يبق في القلب ايمان وهذا هو المطلوب وبعد هذا فكونها لازمة أو جزء نزاع لفظي
والثاني أن نصوصا صرحت بأنها جزء كقوله الايمان بضع وسبعون شعبة أو ست وسبعون شعبة