تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ التركيب الذي يتغير به دلالته في نفسه وتارة بما اقترن به من القرائن اللفظية التي تجعلها مجازا وتارة بما يدل عليه حال المتكلم والمخاطب والمتكلم فيه وسياق الكلام الذي يعين أحد محتملات اللفظ أو يبين ان المراد به هو مجازه إلى غير ذلك من الأسباب التي تعطي اللفظ صفة الظهور وإلا فقد يتخبط في هذه المواضع نعم اذا لم يقترن باللفظ قط شئ من القرائن المتصلة تبين مراد المتكلم بل علم مراده بدليل آخر لفظي منفصل فهنا أريد به خلاف الظاهر كالعموم المخصوص بدليل منفصل إلى ان قال إن الألفاظ نوعان احدهما ما معناه مفرد كلفظ الاسد والحمار والبحر والكلب فهذا اذا قيل أسد الله واسد رسوله أو قيل للبليد حمار أو قيل للعالم أو السخي أو الجواد امن الخيل بحرا وقيل للاسد كلب فهذا مجاز ثم اقترنت به قرينة تبين المراد كقول النبي صلى الله عليه وسلم لفرس أبي طلحة ان وجدناه لبحرا وقوله إن خالدا سيف من سيوف الله سله الله على المشركين وقوله لعثمان ان الله مقمصك قميصا

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ٢ · الصفحة ١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ٢ · ص ١٣١