@ كالاديم الاحمر أي على خلاف العهد بها وهو الزرقة وقال الفراء أيضا شبه تلون السماء بتلون الورد من الخيل وشبه الورد في ألوانها بالدهن واختلاف ألوانه والدهان جمع دهن نحو قرظ وقراظ ورمح ورماح وقيل إنه اسم مفرد أي اسم لما يدهن به كالحزام والادام قاله الزمخشري وقيل المعنى تصير السماء مثل الدهن لذوبانها وقال الحسن كالدهان أي كصبيب الدهن فإنك إذا صببته ترى فيه الوانا وقال زيد بن أسلم تصير كعصير الزيت وقال الزجاج وقتادة إنها اليوم خضراء وسيكون لها لون أحمر حكاه الثعلبي قال الماوردي زعم المتقدمون أن أصل لون السماء الحمرة وأنها لكثرة الحوائل والحواجز وبعد المسافة واعتراض الهواء بيننا وبينها ترى بهذا اللون الازرق كما يرى الدم في العروق أزرق ولا هواء هناك يمنع من اللون الاصلي ذكره الكرخي والعمادي والكازروني والمهل ما أذيب من النحاس والرصاص والفضة وقال مجاهد هو القيح من الصديد والدم وقال عكرمة وغيره هو دردي الزيت وبه قال ابن عباس قال الناظم
% والعرش والكرسي لا يفنيهما % % أيضا وإنهما لمخلوقان % والحور لا تفنى كذلك جنة ال % % مأوى وما فيها من الولدان % ولاجل هذا قال جهم إنها % % عدم ولم تخلق إلى ذا الآن % والانبياء فإنهم تحت الثرى % % أجسامهم حفظت من الديدان % ما للبلى بلحومهم وجسومهم % % أبدا وهم تحت التراب يدان %