تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ % ما حال من قد كان يغشى أهله % % عند انقضاء تحرك الحيوان % وكذاك ما حال الذي رفعت يدا % % ه أكلة من صحفة وخوان % فتناهت الحركات قبل وصولها % % للفم عند تفتح الاسنان % وكذاك ما حال الذي امتدت يد % % منه إلى قنو من القنوان % فتناهت الحركات قبل الاخذ هل % % يبقى كذلك سائر الازمان % تبا لهاتيك العقول فانها % % والله قد مسخت على الابدان % تبا لمن اضحى بقدمها على ال % % آثار والاخبار والقرآن % $

أي وحكم الجهم بأن الجنة والنار لم تخلقا وانما يخلقان يوم المعاد ثم إذا خلقتا يوم المعاد فهما لابد فانيتان وانما قال هذا الجهم طردا للدليل وهو الدليل المسمى ب دليل الاكوان اذ مبناه على قطع التسلسل وهو منع حوادث لا أول لها فكذا يمتنع حوادث لا آخر لها وفي ( الغنية ( للشيخ عبد القادر رحمه الله تعالى وأما الجهمية فمنسوبة إلى جهم بن صفوان وكان يقول الايمان هو المعرفة بالله ورسله وجميع ما جاؤوا به من عنده فقط ويزعمون أن القرآن مخلوق وأن الله تعالى لم يكلم موسى وأنه تعالى لم يتكلم ولا يرى ولا يعرف له مكان وليس له عرش ولا كرسي ولا هو على العرش وأنكر الميزان وعذاب القبر وكون الجنة والنار مخلوقتين وادعوا أنهما إذا خلقتا تقنيان وان الله تعالى لا يكلم خلقه ولا ينظر اليه يوم القيامة ولا ينظر أهل الجنة اليه ولا يرونه فيها وان الايمان معرفة القلب دون إقرار اللسان

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٨٣