تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ % أم كيف يشعر تائه بمصابه % % والقلب قد جعلت له قفلان % قفل من الجهل المركب فوقه % % قفل التعصب كيف ينفتحان % ومفاتح الاقفال في يد من له التصريف سبحان العظيم الشان % % فاسأله فتح القفل مجتهدا على ال % أسنان ان الفتح بال بالأسنان % $

أي إن كان حقا ما تقوله المعطلة لعلو الرب وصفاته لزمتم ثلاث شناعات

وقوله فارتؤوا أي اطلبوا رأيا تخلصون به من هذه الشنع لان الكتاب والسنة ضد لما قالوه والضدان لا يجتمعان فكان الكتاب والسنة على هذا سببا لاضلال الناس فكان ترك الناس بلا كتاب ولا سنة أهدى لهم ويحالون في العلم والعرفان على جهم وجعد والنظام وحكماء اليونان والقرامطة ونحوهم وهذا معنى ما ذكره شيخ الاسلام في مقدمة ( الحموية ( قال فلو كان الحق فيما يقول هؤلاء السالبون النافون للصفات الثابتة في الكتاب والسنة من هذه العبارات ونحوها دون ما يفهم من الكتاب والسنة إما نصا وإما ظاهرا فكيف يجوز على الله ثم على رسوله ثم على خير الامة أنهم يتكلمون دائما بما هو نص أو ظاهر في خلاف الحق ثم الحق الذي يجب اعتقاده أن لا يبوحوا به قط ولا يدلون عليه قط لا نصا ولا ظاهرا حتى يجيء انباط الفرس والروس وفروخ اليهود والفلاسفة يبينون للامة العقيدة الصحيحة التي يجب على كل مكلف أو كل فاضل ان يعتقدها لئن كان ما يقوله هؤلاء المتكلمون المتكلفون هو الإعتقاد الواجب وهم مع ذلك احيلوا في معرفته على مجرد عقولهم وأن

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٥٠٥