@ إن الله ينزل إلى سماء الدنيا كنزولي هذا ونزل درجة من المنبر فعارضه فقيه مالكي يعرف بابن الزهراء إلى آخر ما هذا به ابن بطوطة أقول وأغوثاه بالله من هذا المكذب الذي لم يخف الله كاذبه ولم يستحي مفتريه وفي الحديث ( إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) ووضوح هذا الكذب أظهر من أن يحتاج إلى الاطناب والله حسيب هذا المفتري الكذاب فانه ذكر أنه دخل دمشق فى 9 رمضان سنة 726 وشيخ الاسلام ابن تيمية اذ ذاك قد حبس في القلعة كما ذكر ذلك العلماء الثقات كتلميذه الحافظ محمد بن أحمد بن عبد الهادي والحافظ أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب في ( طبقات الحنابلة ( قال فى ترجمة الشيخ من ( طبقاته ( المذكورة مكث الشيخ في القلعة من شعبان سنة ست وعشرين إلى ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وزاد ابن عبد الهادي انه دخلها في سادس شعبان فانظر إلى هذا المفتري يذكر انه حضره وهو يعظ الناس على منبر الجامع فياليت شعري هل انتقل منبر الجامع إلى داخل قلعة دمشق والحال أن الشيخ رحمه الله لما دخل القلعة المذكورة في التاريخ المذكور لم يخرج منها الا على النعش وكذا ذكر الحافظ عماد الدين بن كثير في ( تاريخه ( قال وفي يوم الاثنين بعد العصر السادس من شعبان سنة 726 اعتقل الشيخ تقي الدين بن تيمية بقلعة دمشق حضر إليه من جهة نائب السلطنة مشد الاوقاف وابن الخطير أحد الحجاب وأخبراه أن مرسوم السلطان حضر
شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٤٩٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي